
توقفوا عن تسخين جدران الفرن، وابدأوا في تسخين الخبز مباشرةً.
معظم أفران المخابز تستهلك كميات هائلة من الطاقة.
المشكلة تكمن في ما يُسمى بالقصور الحراري؛ بمعنى آخر، تحتاج عناصر التسخين إلى وقت طويل لتسخين الفرن، ووقت أطول لتبريده. أنتم تدفعون المال لتسخين الهواء والجدران، وليس فقط العجين.
نحل هذه المشكلة باستخدام أجهزة إرسال أشعة تحت الحمراء قصيرة الموجة. بدلاً من الانتظار لعدة دقائق حتى يسخن الفرن، تعمل هذه الأجهزة في ثوانٍ فقط. إنه تغيير كبير في طريقة عمل الفرن: لم تعد هناك حاجة لإضاعة الطاقة في تسخين الغرفة، بل يتم توجيه الحرارة مباشرة إلى الخبز.
لماذا السرعة مهمة؟
فكروا في كيفية عمل جهاز التدفئة العادي؛ يعتمد على التبادل الحراري، وهو أمر بطيء للغاية. أما أشعة تحت الحمراء فهي مختلفة؛ فهي تستخدم الإشعاع، وبما أن الإشعاع ينتقل بسرعة الضوء، فإن الحرارة تصل إلى العجين في اللحظة التي يتم فيها تشغيل الجهاز.
هذا يحل مشكلة “التسخين الزائد”.
إذا كنتم قد تعاملتم مع أجهزة PID من قبل، فأنتم تعرفون المشكلة: يظل الجهاز يعمل لأن الحساس لم يشعر بالحرارة بعد. وعندما يقول الحساس أخيرًا “نحن في درجة حرارة كافية”, فإن الجهاز قد سخن بالفعل. أنتم تضيعون الكثير من الطاقة دون داعٍ.
أما أجهزة إرسال أشعة تحت الحمراء فهي تتوقف فور الوصول إلى درجة الحرارة المطلوبة. لا حاجة للتخمين، ولا لإضاعة الطاقة.
العيوب وكيفية التغلب عليها
لا يمكنكم ببساطة استبدال المصباح والانتهاء من المشكلة.
لكي يعمل الجهاز بشكل صحيح، يحتاج إلى ريليه ذو تبديل سريع. إذا حاولتم استخدام ريليه ميكانيكي قديم، فإن الضوضاء الناتجة عن التبديل ستدمر الريليه خلال بضعة أسابيع. إنه لا يصلح لهذا النوع من السرعة.
هناك شيء آخر: هذه الأجهزة تولد حرارة كبيرة في مساحة صغيرة جدًا. لذلك، يجب أن تكون المرايا المستخدمة دقيقة للغاية. إذا كانت المرايا متسخة أو بها عيوب، فإنكم تضيعون حوالي 20% من الطاقة، لأن الحرارة تتسرب إلى جدران الفرن. يجب الحفاظ على المرايا نظيفة؛ فهذا أمر مهم للغاية.
الخلاصة
عندما يكون الفرن أسرع في الاستجابة، فإنه يقضي وقتًا أقل في العمل بدون فائدة. أنتم لا تسخنون الجدران فقط، بل تسخنون الخبز مباشرةً.
إنها طريقة أبسط للخبز، كما أنها تساعد في تقليل فاتورة الكهرباء لديكم.